Yahoo!

بيان صحفي

كتبها خالد فخيدة ، في 8 أيار 2007 الساعة: 17:19 م

متهما معدي تقرير الحريات الإعلامية الصادر عن مركز حماية وحرية الصحفيين "بتقويله ما لم يقل"

فخيده : لم أتعرض لأي انتهاك ولم اتهم أي جهة رسمية بالتحريض ضدي

 

أكد الزميل خالد فخيده رئيس تحرير صحيفة الحقيقة الدولية في بيان أصدره يوم الاثنين الماضي انه ورد على لسانه في تقرير "حالة الحريات الإعلامية في الأردن 2006" الصادر عن مركز حماية وحرية الصحفيين في باب الانتهاكات الواقعة على الحريات الإعلامية لعام 2006 (الشهادات) معلومات عارية عن الصحة جملة وتفصيلا.

وقال "إنني لم أتعرض لأي انتهاك ولم اتهم أي جهة رسمية بأنها حرضت على رفع قضية ضد صحيفة شيحان التي كنت رئيس تحريرها على خلفية تقرير صحفي نشرته الصحيفة العام الماضي، كما جاء في تقرير المركز" .

وفيما يلي نص البيان:

ورد في تقرير "حالة الحريات الإعلامية في الأردن 2006" الصادر عن مركز حماية وحرية الصحفيين وعلى لساني في باب الانتهاكات الواقعة على الحريات الإعلامية لعام 2006 (الشهادات) رواية تفيد بأنني تعرضت لانتهاك للحريات وان جهات رسمية حرضت على رفع قضية ضد صحيفة شيحان التي كنت رئيس تحريرها على خلفية تقرير صحفي نشرته الصح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليس المطلوب كسب إسرائيل!

كتبها خالد فخيدة ، في 6 أيار 2007 الساعة: 16:05 م

 خالد فخيدة

في البحر الميت وعمان والبتراء، سيشهد الأردن في منتصف شهر أيار الجاري اكبر تجمعات اقتصادية وسياسية وأكاديمية وعلمية دولية، بيد القائمين عليها "هذه التجمعات" قلب الموازين الدولية بلمح البصر في حال وجدوا ان حماية مصالحهم تقتضي تغيير تحالفاتهم في العالم كله والذي يعد  الشرق الأوسط جزءا منه.

فهذه القيادات التي ستحج الى الأردن للمشاركة في مؤتمر دافوس الاقتصادي، وآخر للدول الإحدى عشرة الهاربة من التصنيف الدولي لها بالنامية الى الدول المتقدمة بدليل ما تشهده من نقلات تنموية تقنية وتكنولوجية٬ وثالث للفائزين بجائزة نوبل للسلام، هي صاحبة قوة ونفوذ في صناعة القرار الدولي الذي لا يزال منحازا لمصالح الكيان الصهيوني المغتصب لأرض فلسطين. ولذلك تعد هذه الملتقيات أردنيا وعربيا فرصة كبرى لمخاطبة المجتمع الدولي وجها لوجه، وبالحجة والبرهان، بان الذي لا يريد السلام هي "إسرائيل" وليس العرب كما يدعي قادتها الإرهابيون.

وإذا كانت هذه المحافل مهمة وحاجة ماسة للأردن في سبيل تدعيم ركائز اقتصاده الحديث المتحول من الاعتماد على الغير الى الذات، إلا انه من جهة الرباعية العربية مناسبة دبلوماسية لشرح مبادرة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سنة رابعة موت!

كتبها خالد فخيدة ، في 22 نيسان 2007 الساعة: 12:48 م

في الذكرى السنوية الرابعة لسقوط بغداد، تتوالى الاستفسارات بحثا عن الحقيقة التي ادعتها الولايات المتحدة الأمريكية قبل تنفيذ غزوها ضد العراق، وبين ما آلت إليه الأوضاع  على ارض الواقع الآن.

فالديباجة التي دخلت بها الولايات المتحدة العراق، هي إنشاء نظام ديمقراطي يقود العراق الى النور بتخليصه من نظام الديكتاتور صدام حسين وأسلحة الدمار الشامل التي بحوزته على حد زعمها.

ولكن بعد مرور أربع سنوات من العمليات العسكرية، ثبت ان واشنطن استدرجت الى فخ إيراني، هدف الى ضرب عصفورين بحجر، الأول القضاء على عدوها اللدود صدام حسين الذي حال دون انطلاق الثورة الإسلامية الإيرانية الى الوطن العربي من خلال حرب الثماني سنوات، والثاني إغراق الولايات المتحدة بمستنقع المقاومة العراقية غير المسبوقة بشدة أحزمتها الناسفة وسياراتها المفخخة لإشغالها بما لا يمكنها من توجيه جبروتها العسكري ضد طهران.

وفي حال تتبعنا مسار الأحداث في العراق منذ دخول قوات الاحتلال الأمريكي، نجد ان اعترافات صدرت من قبل جنرالات الحرب الأمريكيين بعد أسابيع معدودة من السيطرة على بغداد بأنهم خدعوا من قبل زعيم المؤتمر الوطني العراقي احمد الجلبي الذي أوهمهم بالورود التي ستغطي الدبابات الأمريكية من قبل العراقيين فرحا بتخليصهم من حكم صدام.

نتائج الاحتلال الأمريكي للعراق تفيد بان ضحايا الفوضى الأمنية التي خلفها هناك تجاوز مليون شخص، وضعف الرقم ما بين معاق وجريح ومريض ن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عجائب "الإخوان".. الدين و "متطلبات الكرسي"!

كتبها خالد فخيدة ، في 31 أيار 2007 الساعة: 23:17 م

خالد فخيده
5/29/2007
اذكر في أواخر عقد تسعينيات القرن الماضي أن وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت كانت "محور شر" وتفتيت للأمة العربية والإسلامية وصهيونية إلى حد الطلب من الحكومة الأردنية والفلسطينية مقاطعتها في بيانات الإخوان المسلمين التي كانت ذات جدوى في تحريض الرأي العام المحلي ضد مشروع عملية السلام لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

فحينما أعلن الإخوان بعد توقيع اتفاقية وادي عربة عام 1994 معارضتهم التفاوض مع اليهود على أساس فتوى شرعية اجتهد في إصدارها علماؤهم، لم يعارضهم احد، بل على العكس كانت المنابر مفتوحة أمامهم للطعن في كل خطوة تدفع عملية السلام باتجاه تسوية الصراع العربي الإسرائيلي، وتخوين كل من يسلك هذه الدرب لا سيما حركة فتح التي كانت تقود السلطة الوطنية الفلسطينية.

ولان الدين في تلك الفترة كان مختطفا من الإخوان المسلمين الذين يعتبرون أنفسهم الممثل الشرعي والوحيد للحركة الإسلامية الأردنية، فقد تمكنوا من كسب تعاطف شعبي واسع? هو في الحقيقة تعاطف "ديني" وليس "سياسيا" تجاه موقفهم المعارض لعملية السلام، من باب أن أهل الدين "لا يكذبون" وان من يعارض فتواهم بتحريم التفاوض مع اليهود سيكون مآله في الآخرة "النار".

ونتيجة هذا التعاطف فقد رُجـِـمَ من اجتهد من علماء الدين الإسلامي بعدم تحريم التفاوض مع اليهود "بالخيانة" و "الخروج عن الملة" وتم تغييبهم عن المشهد، الأمر الذي مكن الإخوان المسلمين من بسط سيطرتهم على الساحة الدينية المحلية ومن ثم السياسية بلا منازع.

وحتى نؤكد أن الدين هو الذي مكن الإخوان سياسيا وليس العكس، فالأحزاب العلمانية التي عارضت عملية السلام لم تحظ بتلك الشعبية التي حصدها الإخوان والدليل عدد الواصلين من كلا الطرفين إلى قبة البرلمان.

وتحفز ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقابلة مع المرجع الشيعي العراقي العربي حسين المؤيد

كتبها خالد فخيدة ، في 7 أيار 2007 الساعة: 19:41 م

أحزاب شيعية تسعى لتكريس الانقسام الطائفي وكانت وراء إلغاء مؤتمر عمان
حسين المؤيد لـ"الوطن": المقاومة ضمان لوحدة العراق والشعوبيون يسعون لسلخه من عروبته
 

الشيخ حسين المؤيد

عمان: خالد فخيدة
اتهم المرجع الديني الشيعي حسين المؤيد الأحزاب الشيعية العراقية بأنها تسعى لتكريس الانقسام الطائفي في العراق، مضيفا أنها سعت بقوة لمنع انعقاد مؤتمر المرجعيات الدينية في الأردن "لأنها ومن يقف وراءها يسعون إلى استبعاد أي دور عربي في العراق، على طريقة سلخ العراق عن عمقه العربي والإسلامي".
وأكد المؤيد في تصريحات لـ "الوطن" أن الاحتلال الأمريكي يتحمل المسؤولية الكاملة عن كل ما تعرض أو يتعرض له العراق، وأن وحدة العراق وعروبته هي الضمانة لهزيمة الاحتلال وهزيمة مشروعه السياسي.
كما استغرب المؤيد محاولات الاحتلال وأبواقه الإعلامية في تضخيم صورة الزرقاوي وجماعته، مشيرا إلى أن المقاومة العراقية "هي حق مشروع للشعب العراقي كفلته الشرائع السماوية والأرضية، وأن الاحتلال وعملاءه هم الذين يسعون لتشجيع الإرهاب لخلط الأوراق أمام الرأي العام العراقي والعربي والدولي"، ومؤكدا أن "قطاعات واسعة من العراقيين منتظمة في صفوف المقاومة المنتشرة الآن في كل مدن العراق".
ورأى المؤيد أن المراجع الدينية اليوم في العراق هي من غير العرب، مستشهدا بكلام الشيخ جواد الخالصي والشيخ حارث الضاري بأنه "خير من يمثل المرجعية الدينية العربية في العراق، لما يملكه من وعي وثقافة وحضور وقدرة على الاجتهاد".
ودان المؤيد قرار اجتثاث البعث الذي اتخذه الحاكم المدني الأمريكي السابق في العراق بول بريمر وروجت له الأحزاب السياسية المرتبطة بالاحتلال، مؤكدا أنه لم يحدث في التاريخ اجتثاث فكر وأشخاص بقرار سياسي، ولافتا إلى أن البعثيين يحتلون مكانة متقدمة في صفوف المقاومة العراقية، وأنهم أعادوا تنظيم صفوفهم, وأن حزب البعث يعمل اليوم علنا في العديد من مناطق العراق، ويضم في صفوفه السنة والشيعة على حد سواء.
كما قال إنه دعا منذ البداية إلى وحدة صف المسلمين في العراق، لذلك كانت مبادرته في إقامة الصلوات المشتركة في المساجد والحسينيات بين الشيعة والسنة لقطع الطريق على الذين يحاولون إذكاء الفتنة الطائفية في العراق، والعمل على تمزيق وحدة النسيج الاجتماعي والوطني للشعب العراقي، متهما قوى خ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb